الفحص والتقييم النفسي
كثير من الأشخاص يشعرون بالحيرة ولا يعرفون من أين يبدأون، أو ما إذا كانت الأعراض التي يمرون بها تحتاج إلى علاج أم مجرد دعم مؤقت.
نؤمن أن الفهم الدقيق للحالة هو الأساس لأي تدخل ناجح، لذلك يتم التقييم دون استعجال أو تصنيف مسبق.
لماذا يُعد الفحص والتقييم النفسي خطوة أساسية؟
الفحص والتقييم النفسي هو الخطوة الأولى لفهم ما يمر به الشخص بصورة متوازنة، بعيدًا عن الافتراضات أو الأحكام المسبقة.
التقييم يساعد على تحديد ما إذا كانت الأعراض مرتبطة بالإدمان، أو باضطراب نفسي مستقل، أو بتداخل بين الاثنين، وهو ما ينعكس مباشرة على اختيار المسار العلاجي الأنسب.
في كثير من الحالات، يكون التقييم النفسي هو ما يمنع البدء في علاج غير مناسب أو مبالغ فيه.
ماذا يهدف التقييم النفسي إلى فهمه؟
خلال التقييم، يتم التركيز على عدة محاور أساسية، منها:
- طبيعة الأعراض الحالية وحدّتها
- توقيت ظهور الأعراض وعلاقتها بالتعاطي إن وُجد
- تأثير الحالة على الحياة اليومية والعلاقات والعمل
- مستوى الاستقرار النفسي والقدرة على الالتزام بالعلاج
- وجود عوامل ضغط أو صدمات سابقة قد تؤثر على الحالة
الهدف ليس إصدار حكم، بل تكوين صورة متكاملة تساعد على اتخاذ قرار علاجي آمن.
كيف يتم الفحص والتقييم النفسي؟
تُجرى مقابلة مهنية منظمة تهدف إلى فهم الحالة بشكل متوازن.
الهدف من الجلسة ليس إطلاق تشخيص سريع، بل تكوين صورة تساعد على اتخاذ قرار علاجي مناسب.
قد تتضمن الجلسة أسئلة تتعلق بالمزاج، النوم، القلق، التركيز، الضغوط اليومية، وأي تاريخ نفسي أو علاجي سابق، وذلك في إطار مهني يحترم خصوصية الشخص.
ماذا يحدث بعد جلسة التقييم؟
بعد انتهاء التقييم، يتم توضيح النتائج بشكل مبسّط، مع مناقشة الخيارات الممكنة بهدوء.
قد تشمل التوصيات:
- الاكتفاء بالدعم النفسي والمتابعة
- بدء علاج نفسي منتظم
- اقتراح مستوى رعاية مختلف إذا استدعت السلامة ذلك
التقييم لا يُلزم المراجع ببدء علاج، بل يمنحه وضوحًا يساعده على اتخاذ القرار المناسب.
هل التقييم النفسي سري؟
السرية عنصر أساسي في الفحص والتقييم النفسي.
يتم التعامل مع جميع المعلومات الطبية والنفسية بسرية تامة، وفق المعايير المهنية المعتمدة، ولا يتم مشاركة أي تفاصيل دون موافقة صريحة من صاحب العلاقة، إلا فيما يخص السلامة وفق الأصول الطبية.
متى يُنصح بإجراء تقييم نفسي؟
قد يكون التقييم النفسي خطوة مناسبة إذا:
- وُجد تردد أو حيرة حول طبيعة الأعراض
- تكررت محاولات العلاج دون تحسن واضح
- ظهرت تغيرات مفاجئة في المزاج أو السلوك
- وُجد تاريخ سابق لتعاطي أو اضطراب نفسي
- رغبت الأسرة في فهم الوضع بطريقة مهنية
التقييم المبكر يساعد على تقليل التعقيد وتجنب التأخير غير الضروري.
أسئلة شائعة حول الفحص والتقييم النفسي
هل التقييم النفسي ضروري قبل العلاج؟
في كثير من الحالات، نعم. التقييم يساعد على اختيار المسار العلاجي الأنسب بدل البدء بعلاج غير مناسب.
كم تستغرق جلسة الفحص النفسي؟
تختلف المدة حسب الحالة، لكنها غالبًا تكون جلسة واحدة مخصصة للفهم والتقييم، وقد تمتد إذا احتاج الأمر.
هل التقييم النفسي يشمل الأسرة؟
يتم ذلك فقط عند الحاجة وبموافقة الشخص، وبما يخدم الفهم والدعم دون انتهاك الخصوصية.
هل يمكن الاكتفاء بالتقييم دون بدء علاج؟
نعم، التقييم لا يُلزم ببدء أي برنامج علاجي، بل يهدف إلى الفهم واتخاذ قرار واعٍ.
لماذا مركز ساعد
- تقييم مهني وفق معايير علاجية معتمدة
- سرية تامة للمعلومات
- محتوى مُراجع ومُحدَّث وفق أحدث المعايير الطبية المعتمدة
الخطوة التالية
يمكنك حجز فحص مبدئي لفهم حالتك بهدوء، ومناقشة الخيارات المتاحة دون أي إلزام ببدء علاج.
الهدف هو الوضوح واتخاذ القرار الأنسب، مع احترام كامل للخصوصية.