الإقامة العلاجية المتكاملة لعلاج الإدمان
في بعض الحالات، لا يكون التوقف عن التعاطي تحديًا طبيًا فقط، بل يحتاج إلى بيئة مستقرة تحمي المريض من الضغوط اليومية وتساعده على التركيز الكامل على التعافي.
الإقامة العلاجية المتكاملة لعلاج الإدمان هي خيار علاجي يُقدَّم داخل المركز عندما يحتاج المريض إلى دعم منتظم وبيئة علاجية أكثر استقرارًا.
فلسفتنا في ساعد تقوم على توفير بيئة علاجية داعمة، تركز على الاستقرار النفسي والإنساني إلى جانب الرعاية الطبية.
متى نوصي بالإقامة العلاجية؟
قد تكون الإقامة العلاجية خيارًا مناسبًا عندما يصبح من الصعب الحفاظ على الاستقرار خارج بيئة علاجية منظمة، أو عندما تتكرر محاولات التوقف دون نجاح مستقر.
التوصية بالإقامة لا تُبنى على نوع المادة فقط، بل على تقييم شامل يراعي السلامة النفسية والجسدية، والقدرة على الالتزام، والضغوط المحيطة بالمريض.
كيف تتم الإقامة العلاجية؟
تبدأ الإقامة بتقييم شامل، ثم توضع خطة يومية مرنة تُراجع باستمرار حسب استجابة الحالة.
الهدف من الخطة ليس فقط التوقف عن التعاطي، بل مساعدة المريض على اكتساب أدوات عملية للاستمرار بعد الخروج من المركز.
ماذا يميّز الإقامة العلاجية عن العلاج الخارجي؟
الإقامة العلاجية تتيح:
- تقليل التعرض للمحفزات اليومية
- دعمًا منتظمًا على مدار اليوم
- بيئة تساعد على إعادة تنظيم النوم والسلوك والعلاقات
في المقابل، قد تكون الخطة الخارجية كافية لبعض الحالات، ويظل التقييم هو الفيصل في اختيار المسار الأنسب.
لمن تناسب الإقامة؟
تناسب الحالات المتوسطة إلى الشديدة، أو من لديهم انتكاسات متكررة، أو صعوبة في الالتزام بالعلاج الخارجي.
وفي بعض الحالات، قد تكون خطة علاج خارجية أو مرحلية أكثر ملاءمة حسب التقييم.
مخاوف شائعة حول الإقامة
من الطبيعي القلق من فكرة الإقامة، خاصة فيما يتعلق بالخصوصية أو المدة.
الإقامة لا تعني العزل أو العقاب، بل توفير مساحة آمنة مؤقتة لدعم التعافي، مع احترام كامل للخصوصية ومشاركة المريض في القرار.
لماذا مركز ساعد
- إشراف طبي ونفسي مستمر داخل المركز
- خطط علاجية فردية غير نمطية
- محتوى مُراجع ومُحدَّث وفق أحدث المعايير الطبية المعتمدة
الخطوة التالية
يمكنك حجز تقييم مبدئي لمعرفة ما إذا كانت الإقامة مناسبة لحالتك.
التقييم لا يعني بالضرورة الإقامة، بل يساعد على اختيار المسار العلاجي الأكثر أمانًا وملاءمة.